مدرسة النور الدولية

كلمة مدير المدرسة

لقد شرف الله هذه المدرسة بأن تكون غرسة في هذه الربوع الطيبة تستقي من هذا المعين و تمضي لتحقيق تلكم الأهداف، منذ عامها الأول تصغي للنصح، و تستقي من التوجيه و تعمل لتحقيق الهدف. و هي تلهج بالحمد أنها حاولت جاهدة أن تكون دائما صادقة في حمل الأمانة ، وفية في أدائها تتقدم في ميادين الريادة و تتبوأ مراكز الصدارة بتحقيق النتائج المرضية في مجالات التعلم و قبلها التربية، و الإنجاز و قبلها الإخلاص.
و قد أتم الله عليها بعد رعاية المسؤولين بكوكبة من المربيين و المربيات، و المعلمين و المعلمات اتحدت قلباً و تناصرت همة فأعطت ما يعطيه الأب الحاني لأولاده و الأم لرؤوم لصغارها تتجاوز بعملها واجب الوظيفة الى فدائية البذل، و ساعات العمل الى تحقيق الأمل، فكانت هده الكوكبة أَنموذجا يحتذى و يستحق كل شكر و عرفان و تقدير.
كما أن التواصل الدؤوب الذي بدأته المدرسة مع أولياء الأمور كان منهاجا أساسيا في عملية الترقي و صياغة جيل لا يعرف الإضطراب و لا القلق بين تربية المنزل و أداء واجب التعلم و الإخلاص لهذا الوطن. فغرَّد الجيل أنشودة الطمئنينة ما بين هذه الربوع الثلاثة و من خلال هذا التناغم الفريد غدت مدرستنا موئلاً تربويا تستصنع فيه أمهات الغد و رجالات المستقبل صناعة شاملة متوازنة بمنهج تربوي سديد وفق رؤية علمية ثاقبة باحتياجات و متطلبات الكينونة البشرية و احتياجات المجتمع و تطلعات هذه الأمة.
و من خلال نظرة استشرافية مستقبلية، عمدنا إلى انتهاج الأفضل في إيجاد بيئة تربوية جاذبة متمسكة بالقيم و محافظة على الهوية من غير جمود و لا تقوقع على الذات و انفتاح على الآخر و تواصل مع كل جديد من غير ذوبان، كل ذلك لتحقيق الأسمى و صناعة الشخصية المتوازنة المتمسكة بقيمها و المتواصلة مع عصرها، المخلصة لوطنها و المتطلعة إلى غد مشرق، العطاء فيه هو العمل و العزة لهذه الأمة هو الأمل و سيكون دليلنا على ذلك واقع يومي و لوحة عملية، تقدم لكل من يريد أن يتحقق من ذلك، كما نقدم لهذا الوطن الدليل من خلال تفوق الخريجين و الذي يتأكد عاما بعد عام عسى أن يتقبلنا الله تعالى و نحن نعمل في هذا الواجب و الذي نأمل أن نستمر عليه.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


مدير المدرسة

طارق شيخ اسماعيل
مشاريع وانشطة

افتتاح العام الدراسي

حفل عيد الاتحاد

رحلة للمكتبة